الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿إِذاً لَّذَهَبَ﴾ :" إذَنْ " جوابٌ وجزاءٌ. قال الزمخشري :" فإن قلتَ :" إذَنْ " لا تَدْخُلُ إلاَّ على كلامٍ هو جوابٌ وجزاءٌ، فكيف وقع قولُه :" لَذَهَبَ " جواباً وجزاءً، ولم يتقدَّمْه شرطٌ ولا سؤالُ سائلٍ ؟ قلت : الشرطُ محذوفٌ تقديرُه :" لو كان معه آلهةٌ " حُذف لدلالةِ " وما كان معه مِنْ إلَهٍ ". قلت : هذا رأي الفراء، وقد تقَّدم ذلك في الإِسراء في قوله :﴿وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ﴾ [ الآية : ٧٣ ].
قوله :﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾. وقرىء تَصِفُون، بتاء الخطابِ. وهو التفاتٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى