جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ(١) إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ أي : لو كان معه آلهة لتفرد كل إله بمخلوقاته متميزا ملكه عن ملك الباقين(٢) ولغلب بعضهم بعضا كالعادة بين الملوك فلم يكن بيده ملكوت كل شيء واللازم باطل، ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ : من الولد والشريك،
١ يعني أن {إذا جواب لمحاجتهم وجزاء شرط محذوف /١٢ منه..
٢ ومحسوس أن العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غابة الكمال ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت /١٢ منه..
٢ ومحسوس أن العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غابة الكمال ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت /١٢ منه..