أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ما اتخذ الله من ولد﴾ لتقدسه عن مماثلة أحد. ﴿وما كان معه من إله﴾ يساهمه في الألوهية. ﴿إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾ جواب محاجتهم وجزاء شرط حذف لدلالة ما قبله عليه، أي لو كان معه آلهة كما تقولن للذهب كل منهم بما خلقه واستبد به وامتاز ملكه عن ملك الآخرين وظهر بينهم التحارب والتغالب كما هو حال ملوك الدنيا، فلم يكن بيده وحده ملكوت كل شيء واللازم باطل بالإجماع والاستقراء وقيام البرهان على استناد جميع الممكنات إلى واجب واحد. ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ من الولد والشريك لما سبق من الدليل على فساده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى