تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ﴾ من بني آدم وَلَا بَنَات من الْمَلَائِكَة ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ من شريك ﴿إِذاً﴾ لَو كَانَ كَمَا يَقُولُونَ ﴿لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَه بِمَا خَلَقَ﴾ إِلَى نَفسه فاستولى كل إِلَه على مَا خلق ﴿وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ﴾ لغلب بَعضهم على بعض ﴿سُبْحَانَ الله﴾ نزه نَفسه وَيُقَال ارْتَفع وتبرأ ﴿عَمَّا يَصِفُونَ﴾ يَقُولُونَ من الْكَذِب