لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله﴾ أي من شريك ﴿إذاً لذهب كل إله بما خلق﴾ أي لانفرد كل واحد من الآلهة بخلقه الذي خلقه ولم يرض أن يضاف خلقه وإنعامه إلى غيره ومنع كل إله الآخر عن الاستيلاء على ما خلقه هو ﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾ أي طلب بعضهم مغالبة بعض كفعل ملوك الدنيا فيما بينهم وإذا كان كذلك فاعلموا أنه إله واحد بيده ملكوت كل شيء ويقدر على كل شيء ثم نزه نفسه تعالى فقال ﴿سبحان الله عمّا يصفون﴾ أي من إثبات الولد والشريك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى