أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿عالم الغيب والشهادة﴾ أي ما ظهر وما بطن، وما غاب وما حضر فلو كان معه آلهة أخرى لعرفهم وأخبر عنهم ولكن هيهات هيهات أن يكون مع الله إله آخر وهو الخالق لكل شيء والمالك لكل شيء ﴿فتعالى عما يشركون﴾ علواً كبيراً وتنزه تنزهاً عظيماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى