تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا نبه على عظمة صفاته بأنموذج من ذلك، وهو علمه المحيط، فقال :﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ أي : الذي غاب عن أبصارنا وعلمنا، من الواجبات والمستحيلات والممكنات، ﴿وَالشَّهَادَةِ﴾ وهو ما نشاهد من ذلك ﴿فَتَعَالَى﴾ أي : ارتفع وعظم، ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ به، من لا علم عنده، إلا ما علمه الله(١).
١ - في ب: شطب حرف الجر (من) وغيرت الجملة فصارت (ولا علم عندهم إلا ما علمه الله)..