أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿رب فلا تجعلني في القوم الظالمين﴾ قرينا لهم في العذاب، وهو إما لهضم النفس أو لأن شؤم الظلمة قد يحيق بم وراءهم كقوله تعالى :﴿واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة﴾ عن الحسن أنه تعالى أخبر نبيه عليه السلام أنهله في أمته نقمة ولم يطلعه على وقتها فأمره بهذا الدعاء وتكرير النداء، وتصدير كل واحد من الشرط والجزاء به فضل تضرع وجؤار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى