التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
أى : قل - أيها الرسول الكريم - يا رب إن تطلعنى وترينى العذاب الذى توعدت به هؤلاء المشركين، فأسألك - يا إلهى - أن لا تجعلنى قريناً لهم فيه، وأبعدنى عن هؤلاء القوم الظالمين، حتى لا يصيبنى ما يصيبهم.
ورسول الله - ﷺ - فى عصمة من الله - تعالى - من أن يجعله مع القوم الظالمين، حين ينزل بهم العذاب، ولكن جاءت الآية بهذا الدعاء والإرشاد، للزيادة فى التوقى، ولتعليم المؤمنين أن لا يأمنوا مكر الله، وأن يلوذوا دائماً بحماه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى