المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وهذا الدعاء فيه استصحاب الخشية والتحذير من الأمر المعذب من أجله(١) ثم نظيره لسائر الأمة دعاء في جودة الخاتمة، وفي هذه الآية بجملتها إعلام بقرب العذاب منهم كما كان في يوم بدر، وقوله ثانياً اعتراض بين الشرط وجوابه.
١ من المعلوم أن النبي ﷺ معصوم مما يكون سببا لجعله مع القوم الظالمين، وكان صلوات الله وسلامه عليه يعلم ذلك، ويعلم أن اله تعالى لا يجعله في القوم الظالمين إذا نزل بهم العذاب، ولكن الله تعالى أمره بذلك إشهارا للعبودية، وليزيد أجره، وليكون دائما على ذكر لربه، ولهذا صلى اله عليه وسلم كثير الاستغفار لربه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى