فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ قال الزجاج : أي إن أنزلت بهم النقمة يا رب، فاجعلني خارجا عنهم يعني إن النداء معترض، وذكر الرب مرتين قبل الشرط وبعده مبالغة في التضرع والابتهال، وأمره الله أن يسأله أن لا يجعله في القوم الظالمين مع أن الأنبياء لا يكونون معهم أبدا تعليما له ﷺ من ربه كيف يتواضع ويهضم نفسه أو لكون شؤم الكفر قد يلحق من لم يكن من أهله كقوله :﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾