مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
أما قوله تعالى :﴿وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون﴾ ففيه قولان : أحدهما : أنهم كانوا ينكرون الوعد بالعذاب ويضحكون منه، فقيل لهم : إن الله قادر على إنجاز ما وعد ويحتمل عذابا في الدنيا مؤخرا عن أيامه عليه السلام، فلذلك قال بعضهم : هو في أهل البغي، وبعضهم في الكفار الذين قوتلوا بعد الرسول ﷺ. والثاني : أن المراد عذاب الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى