الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون﴾[ ٩٦ ].
أي : إنا نقدر(١) يا محمد أن نريك تعجيل العذاب في هؤلاء المشركين فلا يحزنك كفرهم وتكذيبهم إياك، فإنما نؤخرهم ليبلغ الكتاب أجله فيستوفوا أيامهم وما قدر لهم من رزق.
١ ز: لقادرون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى