فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم لما كان المشركون ينكرون العذاب ويسخرون من النبي ﷺ إذا ذكر لهم ذلك أكد سبحانه وقوعه بقوله :
﴿وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ﴾ يعني أن الله سبحانه قادر على أن يرى رسوله عذابهم ولكنه يؤخره لعلمه بأن بعضهم سيؤمن أو لكون الله سبحانه لا يعذبهم والرسول فيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى