التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إذا أساء إليك أعداؤك - أيها الرسول - بالقول أو الفعل فلا تقابلهم بالإساءة، ولكن ادفع إساءتهم بالإحسان منك إليهم، نحن أعلم بما يصفه هؤلاء المشركون من الشرك والتكذيب، وسنجازيهم عليه أسوأ الجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى