كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ٱدْفَعْ بِٱلَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ٱلسَّيِّئَةَ﴾؛ يعني بالإحسان الإعراضِ والصَّفحِ، والسَّيِّئَةُ: أذى المشركينَ إيَّاهُ، وهذا قبل الأمرِ بالقتالِ، والمعنى: اذكر لَهم الْمُقَاتَلَةَ والحجةَ على طريقِ التلطُّفِ والاستدعاءِ إلى الحق كما قال تعالى﴿ فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً ﴾[طه: ٤٤].
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾؛ أي بما يكذِّبون وبما يقولونَهُ من الشِّرك فيجازيهم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى