تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أرشده الى ما يفعل بهم إذا لحِقه أذاهم، وهو أن يصبر حتى يأتي أمر الله :
﴿ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ السيئة نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾
استمر يا محمد، في دعوتك، وقابلْ إساءتهم بالتي هي أحسن، ومن العفو والصبر والتجاوز عن جهلهم... نحن أعلمُ بما يصفوننا به، وبما يصفون دعوتك من سوء وافتراء، وسنجازيهم عليه.
رُوي عن أنس رضي الله عنه :« يقول الرجل لأخيه ما ليس فيه، فيقول له : إن كنتَ كاذباً فإني أسأل الله أن يغفر لك، وإن كنتَ صادقاً فإني أسأل الله أن يغفر لي ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى