الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون﴾
قال ابن كثير : ثم قال مرشدا له إلى الترياق النافع في مخالطة الناس، وهو الإحسان إلى من يسيء، ليستجلب خاطره، فتعود عداوته صداقة وبغضه محبة، فقال :﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة﴾. وهذا كما قال في الآية الأخرى :﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبورا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، أي : ما يلهم هذه الوصية أو الخصلة أو الصفة ﴿إلا الذين صبروا﴾ أي : على أذى الناس، فعاملوهم بالجميل مع إسنادهم إليهم القبيح، ﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، أي في الدنيا والآخرة.
قال ابن كثير : ثم قال مرشدا له إلى الترياق النافع في مخالطة الناس، وهو الإحسان إلى من يسيء، ليستجلب خاطره، فتعود عداوته صداقة وبغضه محبة، فقال :﴿ادفع بالتي هي أحسن السيئة﴾. وهذا كما قال في الآية الأخرى :﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبورا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، أي : ما يلهم هذه الوصية أو الخصلة أو الصفة ﴿إلا الذين صبروا﴾ أي : على أذى الناس، فعاملوهم بالجميل مع إسنادهم إليهم القبيح، ﴿وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾، أي في الدنيا والآخرة.