فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
وقيل قد أراه الله سبحانه ذلك يوم بدر ويوم فتح مكة ثم أمره سبحانه بالصبر إلى أن ينقضي الأجل المضروب فقال :
﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ﴾ أي ادفع بالخصلة التي هي أحسن من غيرها وهي الصفح والإعراض عما يفعله الكفار من الخصلة السيئة وهي الشرك، قيل وهذه الآية منسوخة بآية السيف وقيل هي في حق هذه الأمة فيما بينهم منسوخة في حق الكفار.
قال مجاهد : أي أعرض عن أذاهم إياك، وقال عطاء : ادفع بالسلام وعن أنس قال : هو قول الرجل لأخيه ما ليس فيه فيقول : إن كنت كاذبا فأنا أسأل الله أن يغفر لك وإن كنت صادقا فأنا أسأل الله أن يغفر لي.
﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ﴾ إياك به مما أنت على خلافه أو بما يصفون من الشرك والتكذيب وفي هذا وعيد لهم بالعقوبة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى