الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الهمز : النخس. والهمزات : جمع المرّة منه. ومنه : مهماز الرائض. والمعنى : أنّ الشياطين يحثّون الناس على المعاصي ويغرونهم عليها، كما تهمز الراضة الدواب حثاً لها على المشي. ونحو الهمز الأزّ في قوله تعالى :﴿تَؤُزُّهُمْ أَزّاً﴾ [مريم: ٨٣] أمر بالتعوّذ من نخساتهم بلفظ المبتهل إلى ربه، المكرّر لندائه، وبالتعوّذ من أن يحضروه أصلاً ويحوموا حوله. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : عند تلاوة القرآن. وعن عكرمة : عند النزع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى