لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
إذ أخذ البلاءُ بخناقهم، واستمكن الضُّرُّ من أحوالهم، وعلموا ألا محيصَ ولا محيدَ أخذوا في التضرُّع والاستكانة، ودون ما يرومون خرطُ القتادِ ! ويقال لهم هلاّ كان عُشْرُ عشرِ هذا قبلَ هذا ؟ ولقد قيل :
قلتُ للنفس :
قلتُ للنفس :
| إنْ أرَدتِ رجوعاً | فارجعي قبل أنْ يُسدَّ الطريق. |