الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ يعني هؤلاء المشركين، وذلك حين ينقطع عن الدنيا ويعاين الآخرة قبل أن يذوق الموت.
﴿قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ ولم يقل ارجعني وهو خطاب الواحد على التعظيم كقوله ( إنّا نحن ) فخوطب على نحو هذا كما ابتدأ بلفظ التعظيم.
وقال بعضهم : هذه المسألة إنما كانت منهم للملائكة الذين يقبضون روحه، وإنما ابتدأ الكلام بخطاب الله سبحانه لأنهم استغاثوا أولاً بالله سبحانه ثم رجعوا الى مسألة الملائكة الرجوع الى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى