أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت﴾ متعلق ب ﴿يصفون﴾، وما بينهما اعتراض لتأكيد الأعضاء بالاستعاذة بالله من الشيطان أن يزله عن الحلم ويغريه على الانتقام أو بقوله ﴿إنهم لكاذبون﴾ ﴿قال﴾ تحسرا على ما فرط فيه من الإيمان والطاعة لما اطلع على الأمر. ﴿رب ارجعون﴾ ردوني إلى الدنيا والواو لتعظيم المخاطب. وقيل لتكرير قوله ارجعني كما قيل في قفا وأطرقا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى