بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿حتى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الموت﴾، يعني : أمهلهم وأجلهم، حتى إذا حضر أحدهم الموت وهم الكفار، ﴿قَالَ رَبّ ارجعون﴾ ؛ يعني : يقول لملك الموت وأعوانه : يا سيدي ردني ؛ ويقال : يدعو الله تعالى، ويقول : يا رب ارجعون ؛ ويقال : إنما قال بلفظ الجماعة، لأن العرب تخاطب جليل الشأن بلفظ الجماعة ؛ ويقال : معناه يا رب مرهم ليرجعوني إلى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى