زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فإن قيل : كيف قال :" ارجعون " وهو يريد :" أرجعني " ؟
فالجواب : أن هذا اللفظ تعرفه العرب للعظيم الشأن، وذلك أنه يخبر عن نفسه فيه بما تخبر به الجماعة، كقوله :﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ﴾ [ق: ٤٣]، فجاء خطابه كإخباره عن نفسه، هذا قول الزجاج.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى