الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿حتى﴾ يتعلق بيصفون، أي : لا يزالون على سوء الذكر إلى هذا الوقف. والآية فاصلة بينهما على وجه الاعتراض والتأكيد للإغضاء عنهم، مستعيناً بالله على الشيطان أن يستزله عن الحلم ويغريه على الانتصار منهم. أو على قوله : وإنهم لكاذبون. [ قال رب ارحبون ] خطاب الله بلفظ الجمع للتعظيم، كقوله :
فَإنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ ***
وقوله :
أَلاَ فَارْحَمُونِي يَا إلهَ مُحَمَّدٍ ***
إذا أيقن بالموت واطلع على حقيقة الأمر، أدركته الحسرة على ما فرّط فيه من الإيمان والعمل الصالح فيه، فسأل ربه الرجعة.
فَإنْ شِئْتُ حَرَّمْتُ النِّسَاءَ سِوَاكُمُ ***
وقوله :
أَلاَ فَارْحَمُونِي يَا إلهَ مُحَمَّدٍ ***
إذا أيقن بالموت واطلع على حقيقة الأمر، أدركته الحسرة على ما فرّط فيه من الإيمان والعمل الصالح فيه، فسأل ربه الرجعة.