لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قال تعالى ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾ قيل المراد به الله وهو على عادة العرب فإنهم يخاطبون الواحد بلفظ الجمع على وجه التعظيم. وقيل هذا خطاب مع الملائكة الذي يقبضون روحه فعلى هذا يكون معناه أن استغاث بالله أولاً ثم رجع إلى مسألة الملائكة الرجوع إلى الدنيا. وقيل ذكر الرب للقسم فكأنه قال عند المعاينة بحق الله ارجعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى