التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
أما الصفة السادسة والأخيرة من صفات هؤلاء المؤمنين الصادقين، فهى قوله - تعالى - ﴿والذين هُمْ على صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾.
أى : أن من صفاتهم أنهم يحافظون على الصلوات التى أمرهم الله بأدائها محافظة تامة، بأن يؤدوها فى أوقاتها كاملة الأركان والسسن والآداب والخشوع، ولقد بدأ - سبحانه - صفات المؤمنين المفلحين بالخشوع فى الصلاة وختمها بالمحافظة عليها للدلالة على عظم مكانتها، وسمو منزلتها.
وبعد أن بين - سبحانه - تلك الصفات الكريمة التى تحلى بها أولئك المؤمنون المفلحون، وهى صفات تمثل الكمال الإنسانى فى أنقى صوره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى