تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار﴾ الذين ليس بينكم وبينهم عهد﴿مثل ما أنفقوا واتقوا الذي أنتم به مؤمنون( ١١ )﴾ أي : فغنمتم.
قال محمد : المعنى : كانت العقبى لكم فغنمتم.
﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم﴾ يعني : من أصحاب النبي ﴿مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون( ١١ )﴾ فكانوا إذا غنموا غنيمة أعطوا زوجها صداقها الذي كان ساق إليها من جميع الغنيمة، ثم تقسم الغنيمة بعد، ثم نسخ ذلك مع العهد والحكم بقوله :﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول﴾[الأنفال: ٤١].
قال محمد : المعنى : كانت العقبى لكم فغنمتم.
﴿فآتوا الذين ذهبت أزواجهم﴾ يعني : من أصحاب النبي ﴿مثل ما أنفقوا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون( ١١ )﴾ فكانوا إذا غنموا غنيمة أعطوا زوجها صداقها الذي كان ساق إليها من جميع الغنيمة، ثم تقسم الغنيمة بعد، ثم نسخ ذلك مع العهد والحكم بقوله :﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول﴾[الأنفال: ٤١].