أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ : أي إن توادوهم وتسروا إليه بالأخبار الحربية تقرباً إليهم من أجل أن يراعوا لكم أقرباءكم وأولادكم المشركين بينهم فاعلموا أنكم لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة.
﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ : أي فتكونون في الجنة ويكون المشركون في أولاد وأقرباء وغيرهم في النار.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم﴾ الذي واددتم الكفار من أجلهم من عذاب الله في الآخرة إذ حاطب كتب الكتاب من أجل قرابته وأولاده فبين تعالى خطأ حاطب في ذلك.
وقوله تعالى :﴿يوم القيامة يفصل بينكم﴾ بأن تكونوا في الجنة أيها المؤمنون ويكون أقرباؤكم وأولادكم المشركون في النار فما الفائدة إذاً من المعصية من أجلهم ؟ ! والله بما تعملون بصير فراقبوه واحذروه فلا تخرجوا عن طاعته وطاعة رسوله.

الهداية

من الهداية :


- عدم انتفاع المرء بقرابته يوم القيامة إذا كان مسلماً وهم كافرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى