تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي : قراباتكم لا تنفعكم عند الله(١) إذا أراد الله بكم سوءًا، ونفعهم لا يصل إليكم إذا أرضيتموهم بما يسخط الله، ومن وافق أهله على الكفر ليرضيهم فقد خاب وخَسِر وضَلّ عمله، ولا ينفعه عند الله قرابته من أحد، ولو كان قريبًا إلى نبي من الأنبياء.
قال الإمام أحمد : حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال : يا رسول الله : أين أبي ؟ قال :" في النار " فلما قَفَّى دعاه فقال :" إن أبي وأباك في النار ".
ورواه مسلم وأبو داود، من حديث حماد بن سلمة، به (٢).
قال الإمام أحمد : حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال : يا رسول الله : أين أبي ؟ قال :" في النار " فلما قَفَّى دعاه فقال :" إن أبي وأباك في النار ".
ورواه مسلم وأبو داود، من حديث حماد بن سلمة، به (٢).
١ - (٣) في م: "عند الله ولا أولادكم"..
٢ - (٢) المسند (٣/٢٦٨) وصحيح مسلم برقم (٢٠٣) وسنن أبي داود برقم (٨١٧٤)..
٢ - (٢) المسند (٣/٢٦٨) وصحيح مسلم برقم (٢٠٣) وسنن أبي داود برقم (٨١٧٤)..