غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت :﴿يفصل﴾ ثلاثياً معلوماً : عاصم غير المفضل وسهل ويعقوب ﴿يفصل﴾ بالتشديد : حمزة وعلي وخلف. مثله ولكن مجهولاً : ابن ذكوان. الآخرون : ثلاثياً مجهولاً ﴿في إبراهام﴾ كنظائره ﴿أن تولوهم﴾ بتشديد التاء : البزي وابن فليح ﴿تمسكوا﴾ بالتشديد : أبو عمرو وسهل ويعقوب.
ثم ذكر أن وجوب البغض في الله وإن كان أخاه أو أباه أسوة في إبراهيم عليه السلام والذين آمنوا معه حيث جاهروا قومهم بالعداوة وقشروا لهم العصا وصرحوا بأن سبب العداوة ليس إلا الكفر بالله، فإذا آمنوا انقلبت العداوة موالاة والمناوأة مصافاة والمقت محبة. ثم استثنى ﴿إلا قول إبراهيم﴾ من قوله أسوة كأنه قال حق عليكم أن تأتسوا بأقواله إلا هذا القول الذي هو الاستغفار لقوله :﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ [التوبة: ١١٣] أما قوله :﴿وما أملك لك من الله من شيء﴾ فليس بداخل في حكم الاستثناء لأنه قول حق، وإنما أورده إتماماً لقصة إبراهيم مع أبيه. وقال في الكشاف : هو مبني على الاستغفار وتابع له كأنه قال : أنا أستغفر لك وما في طاقتي إلا الاستغفار. ثم أكد أمر المؤمنين بأن يقولوا ﴿ربنا عليك توكلنا﴾ الآية.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف ﴿من الحق﴾ ج لأن ما بعده يحتمل الحال من ضمير ﴿كفروا﴾ والاستئناف ﴿بالله ربكم﴾ ط ﴿أعلنتم﴾ ط ﴿السبيل﴾ ه ﴿تكفرون﴾ ه ﴿أولادكم﴾ ج لاحتمال تعلق الظرف بـ ﴿لن تنفعكم﴾ أو يفصل ﴿يوم القيامة﴾ ج بناء على المذكور ﴿بينكم﴾ ط ﴿بصير﴾ ه ﴿والذين معه﴾ ج لأن الظرف قد يتعلق باذكر محذوفاً أو أسوة ﴿من دون الله﴾ ط لأن ما بعد مستأنف في النظم وإن كان متصلاً في المعنى ﴿من شيء﴾ ط ﴿المصير﴾ ه ﴿لنا ربنا﴾ ه للابتداء بأن مع أن التقدير فإنك ﴿الحكيم﴾ ه ﴿الآخر﴾ ط ﴿الحميد﴾ ه ﴿مودة﴾ ط ﴿قدير﴾ ه ﴿رحيم﴾ ه ﴿إليهم﴾ ط ﴿المقسطين﴾ ه ﴿تولوهم﴾ ج للشرط مع العطف ﴿الظالمون﴾ ه ﴿فامتحنوهنّ﴾ ط ﴿بإيمانهنّ﴾ ط ﴿الكفار﴾ ط ﴿لهنّ﴾ ط ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿أجورهنّ﴾ ط ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿حكم الله﴾ ط ﴿بينكم﴾ ط ﴿حكيم﴾ ه ز ﴿ما أنفقوا﴾ ط ﴿مؤمنون﴾ ه ﴿لهنّ الله﴾ ط ﴿رحيم﴾ ه ﴿القبور﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى