الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم أمر أصحاب رسول الله ﷺ بالاقتداء بأصحاب ابراهيم عليه السلام فقال ﴿قد كانت لكم أسوة حسنة﴾ ائتمام واقتداء وطريقة حسنة ﴿في إبراهيم والذين معه﴾ من أصحابه اذ تبرؤوا من قومهم الكفار وعادوهم وقالوا لهم ﴿كفرنا بكم﴾ أي أنكرناكم وقطعنا محبتكم وقوله :﴿إلا قول إبراهيم لأبيه﴾ أي كانت لكم أسوة فيهم ما خلا هذا فانه لا يجوز الاستغفار للمشركين ثم ٥ ٩ أخبر أنهم قالوا يعني قوم إبراهيم ﴿ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى