معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قال مقاتل : فلما أمر الله المؤمنين بعداوة الكفار عادى المؤمنون أقرباءهم المشركين، وأظهروا لهم العداوة والبراءة، ويعلم الله شدة وجد المؤمنين بذلك فأنزل الله :﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم﴾ أي من كفار مكة، ﴿مودةً﴾ ففعل الله ذلك بأن أسلم كثير منهم، فصاروا لهم أوفياء وإخواناً، وخالطوهم وناكحوهم، ﴿والله قدير والله غفور رحيم﴾.