لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَينَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَّدةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
وقفهم في مقتضى قوله تعالى :﴿عَسَى اللَّهُ﴾ عند حدِّ التجويز. . لا حُكْماً بالقَطْعِ، ولا دَفْعَ قلبٍ باليأس. . ثم أمَرَهم بالاقتصاد في العداوة والولاية معهم بقلوبهم، وعرَّفهم بوقوع الأمر حسب تقديره وقدرته، وَجَرَيانِ كلِّ شيءٍ على ما يريد لهم، وصَدَّق هذه الترجية بإيمان مَنْ آمَنَ منهم عند فتح مكة، وكيف أسلم كثيرون، وحصل بينهم وبين المسلمين مودةٌ أكيدة.
وقفهم في مقتضى قوله تعالى :﴿عَسَى اللَّهُ﴾ عند حدِّ التجويز. . لا حُكْماً بالقَطْعِ، ولا دَفْعَ قلبٍ باليأس. . ثم أمَرَهم بالاقتصاد في العداوة والولاية معهم بقلوبهم، وعرَّفهم بوقوع الأمر حسب تقديره وقدرته، وَجَرَيانِ كلِّ شيءٍ على ما يريد لهم، وصَدَّق هذه الترجية بإيمان مَنْ آمَنَ منهم عند فتح مكة، وكيف أسلم كثيرون، وحصل بينهم وبين المسلمين مودةٌ أكيدة.