جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم﴾ أي مشركي مكة، ﴿مودة﴾ بأن يهديهم فألف بين قلوبكم، ﴿والله قدير والله غفور رحيم(١)﴾ لما فرط منكم من الموالاة ومنهم حين الكفر.
١ ثم إنه تعالى بعد ما ذكر من ترك انقطاع المؤمنين بالكلية عن الكفار رخص في صلة الذين لم يقاتلوهم من الكفار فقال:﴿لا ينهاكم الله﴾ الآية..