الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله :﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير﴾ على ذلك، ﴿والله غفور رحيم﴾يغفر الذنوب الكثيرة، رحيم بعباده.
قال ابن كثير : يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعداوة الكافرين﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ أي : محبة بعد البغضة ومودة بعد النفرة وألفة بعد الفرقة﴿والله قدير﴾ أي : على ما يشاء من الجمع بين الأشياء المتنافرة والمتباينة والمختلفة فيؤلف بين القلوب بعد العداوة والقساوة فتصبح مجتمعة متفقة، كما قال تعالى ممتنا على الأنصار :﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ الآية.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة، قوله :﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير﴾ على ذلك، ﴿والله غفور رحيم﴾يغفر الذنوب الكثيرة، رحيم بعباده.
قال ابن كثير : يقول تعالى لعباده بعد أن أمرهم بعداوة الكافرين﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ أي : محبة بعد البغضة ومودة بعد النفرة وألفة بعد الفرقة﴿والله قدير﴾ أي : على ما يشاء من الجمع بين الأشياء المتنافرة والمتباينة والمختلفة فيؤلف بين القلوب بعد العداوة والقساوة فتصبح مجتمعة متفقة، كما قال تعالى ممتنا على الأنصار :﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفى حفرة من النار فأنقذكم منها﴾ الآية.