أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة﴾ لما نزل لا تتخذوا عادى المؤمنون أقاربهم المشركين وتبرؤوا منهم، فوعدهم الله بذلك وأنجز إذ أسلم أكثرهم وصاروا لهم أولياء ﴿والله قدير﴾ على ذلك ، ﴿والله غفور رحيم﴾لما فرط منكم في موالاتهم من قبل ولما بقي في قلوبكم من ميل الرحم.