زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
فأنزل الله تعالى :﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مّنْهُم﴾ أي : من كفار مكة، ﴿مودة﴾ ففعل ذلك، بأن أسلم كثير منهم يوم الفتح، وتزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة بنت أبي سفيان، فانكسر أبو سفيان عن كثير مما كان عليه حتى هداه الله للإسلام، ﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ﴾ على جعل المودة، ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ﴾ لهم ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم بعدما أسلموا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى