أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً﴾ بانضمامهم إلى زمرتكم، واعتناقهم دينكم؛ فلا تحتاجون بعدها للوقوع في إثم موالاة الكافرين، وإلقاء المودة لهم ﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ﴾ على ذلك؛ وقد أسلم خلق كثير من المشركين؛ فصاروا لهم أولياء ونصراء ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ﴾ لما سبق منكم قبل النهي ﴿رَّحِيمٌ﴾ بكم؛ لا يعاقبكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى