لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
أنزل الله تعالى ﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم﴾ أي من كفار مكة، ﴿مودة﴾ ففعل الله تعالى ذلك بأن أسلم كثير منهم فصاروا لهم أولياء وإخواناً وخالطوهم وناكحوهم وتزوج النبي ﷺ أم حبيبة بنت أبي سفيان ولان لهم أبو سفيان، ﴿والله قدير﴾ أي علي جعل المودة بينكم، ﴿والله غفور رحيم﴾ أي لمن تاب منهم وأسلم ثم رخص في صلة الذين لم يعادوا المؤمنين ولم يقاتلوهم.