الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم﴾ من مشركي مكة، ﴿مودة﴾ بأن يهديهم للدين فيصيروا لكم أولياء وإخوانا، ثم فعل ذلك بعد فتح مكة فتزوج رسول الله ﷺ أم حبيبة بنت أبي سفيان ولان أبو سفيان للمؤمنين وترك ما كان عليه من العدواة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى