أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وأنفقوا مما رزقكم الله﴾ : أي النفقة الواجبة كالزكاة وفي الجهاد والمستحبة.
﴿لولا أخرتني﴾ : أي هلا أخرتني يطلب التأخير ولا يقبل منه.
﴿فأصّدق وأكن من الصالحين﴾ : أي حتى أزكى وأحد وأكثر من النوافل والأعمال الصالحة.

المعنى :

الهداية

من الهداية :


- وجوب الزكاة والترغيب في الصدقات الخاصة كصدقة الجهاد والعامة على الفقراء والمساكين.
وبالغ عز وجل في إرشادهم فقال :﴿وأنفقوا مما رزقناكم﴾ مبادرين الأجل فإنكم لا تدرون متى تموتون. من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول متمنياً طالباً حاثاً في طلبه. ربّ أي يا رب لولا أخرتني إلى أجل قريب أي إلى قوت قريب من هذا فأصدق بمالي، وأكن من الصالحين فأحج وأتقرب إليك يا رب بما تحب من أنواع القربات والطاعات ولكن لا ينفعه التمني ولا الطلب والدعاء، لأن حكم الله الأزلي أنه تعالى لن يؤخر نفساً أي نفس إذ جاء أجلها أي إذا حضر وقت وفاتها وقوله تعالى :﴿والله خبير بما تعملون﴾ يحث المؤمنين على إصلاح أعمالهم والتزويد لآخرتهم بإعلامهم بأنه مطلع على أعمالهم خبير بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى