أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم﴾ : أي لا تشغلكم.
﴿عن ذكر الله﴾ : كالصلاة والحج وقراءة القرآن وذكر الله بالقلب واللسان.
﴿ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون﴾ : أي ومن أَلهته أمواله وأولاده عن أداء الفرائض فترك الصلاة أو الحج وغيرهما من الفرائض فقد خسر ثواب الآخرة.

المعنى :


قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ نادى تعالى المؤمنين لينصح لهم أن لا تكون حالهم كحال المنافقين الذين تقدم في السياق تأديبهم فقال لهم يا من آمنتم بالله ورسوله : لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم أي لا تشغلكم عن ذكر الله بأداء فرائضه واجتناب نواهيه والإكثار من طاعته والتقرب إليه بأنواع القرب. ثم خوفهم نصحاً لهم بقوله :﴿ومن يفعل ذلك﴾ أي بأن ألهته أمواله وأولاده عن عبادة الله فأولئك البعداء هم الخاسرون يوم القيامة بحرمانهم من الجنة ونعيمها ووجودهم في دار العذاب لا أهل لهم فيها ولا ولد.

الهداية

من الهداية :


- حرمة التشاغل بالمال والولد مع تضييع بعض الفرائض والواجبات.
- حرمة تأخير الحج مع القدرة على أدائه تسويفاً وتماطلاً مع الإِيمان بفرضيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى