مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رزقناكم﴾ «من » للتبعيض والمراد بالإنفاق الواجب ﴿مّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الموت﴾ أي من قبل أن يرى دلائل الموت ويعاين ما ييأس معه من الإمهال ويتعذر عليه الإنفاق ﴿فَيَقُولُ رَبّ لَوْلا أَخَّرْتَنِى﴾ هلا أخرت موتي ﴿إلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ إلى زمان قليل ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ فأتصدق وهو جواب «لولا » ﴿وَأَكُن مّنَ الصالحين﴾ من المؤمنين. والآية في المؤمنين. وقيل : في المنافقين. ﴿وأكون﴾ أبو عمرو بالنصب عطفاً على اللفظ، والجزم على موضع ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ كأنه قيل : إن أخرتني أصدق وأكن

تفسير هذه الآية من كتب أخرى