مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلاَ أَخَّرْتَنِي﴾ مجازها : هلا.
﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ نصبت على جواب بالفاء للاستفهام منصوب تقول : من عندك فآتيك، هلا فعلت هذه كذا وكذا فأفعل كذا وكذا ثم تبعتها ﴿وَأَكُنْ مِنَ الصَّالحِينَ﴾ بغير الواو قال أبو عمرو :﴿وأكون من الصالحين﴾ وذهبت الواو من الخط كما يكتب أو جاد أبجد هجاء، قال آخرون : يجوز الجزم على غير موالاةٍ ولا شركة ﴿وأكون﴾ ولكنه أشركه في الكلام الأول كأنه قال } هلا أخرتني أكن، فهذه الفاء الشاركة في موضع الفاء الأولى والفاء الأولى التي في ﴿فأصدق﴾ في موضع الجزم قال :
إِذا قصُرْت أَسْيافُنا كان وصلهاخطانا إلى أعدائنا فنضارِبُ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى