جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
١١٤٨- قيل : الأجل القريب الذي يطلبه : معناه أنه يقول عند كشف الغطاء للعبد : يا ملك الموت أخرني يوما اعتذر فيه إلى ربي وأتوب وأتزود صالحا لنفسي فيقول : فنيت الأيام فلا يوم، فيقول : فأخرني ساعة فيقول : فنيت الساعات فلا ساعة، فيغلق عليه باب التوبة فيتعرغز بروحه وتردد أنفاسه في شراسفه(١)، ويجرع غصة اليأس عن التدارك وحسرة الندامة على تضييع العمر. ( نفسه : ٤/١٣ )
١ - الشراسيف: أطراف أضلاع الصدر التي تشرف على البطن. اللسان (شرسف).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى