غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
القراآت ﴿خشب﴾ بالسكون : أبو عمرو وعلي وابن مجاهد ﴿لووا﴾ بالتخفيف : نافع وقالون ﴿تعملون﴾ على الغيبة : يحي وحماد.
ثم حثهم على الإنفاق إما على الإطلاق وإما في طريق الجهاد. وإتيان الموت إتيان سلطانه وأماراته حين لا يقبل توبته ولا ينفع عمل فيسأل الله التأخير في الأجل لتدارك ما فات ومن له بذلك كما قال ﴿ولن يؤخر الله نفساً﴾ والمعنى هلا أخرت موتي إلى زمان قليل ﴿فأصدّق وأكون﴾ من قرأ بالنصب فظاهر، ومن قرأ بالجزم فعلى وهم أن الأول مجزوم كأنه قال : إن أخرتني أصدق وأكن. وقيل : هذا الوعيد لمانع الزكاة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿لرسول الله﴾ ط م لئلا يوهم أن قوله ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين ﴿لرسوله﴾ ط ﴿لكاذبون﴾ ه لا لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافاً ﴿عن سبيل الله﴾ ط ﴿يعملون﴾ ه ﴿لا يفقهون﴾ ط ﴿أجسامهم﴾ ط ﴿لقولهم﴾ ط ﴿مسندة﴾ ط ﴿عليهم﴾ ط ﴿فاحذرهم﴾ ط ﴿قاتلهم الله﴾ ط ز لابتداء الاستفهام مع اتصال المعنى ﴿يؤفكون﴾ ه ﴿مستكبرون﴾ ه ﴿تستغفر لهم﴾ ط ﴿لن يغفر الله لهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿ينفضوا﴾ ط ﴿لا يفقهون﴾ ه ﴿الأذل﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿عن ذكر الله﴾ ط للشرط مع الواو ﴿الخاسرون﴾ ه ﴿قريب﴾ ج ه لتعلق الجواب ﴿الصالحين﴾ ه ز ﴿أجلها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه.

الوقوف :﴿لرسول الله﴾ ط م لئلا يوهم أن قوله ﴿والله يعلم﴾ من مقول المنافقين ﴿لرسوله﴾ ط ﴿لكاذبون﴾ ه لا لأن ما بعده يصلح صفة واستئنافاً ﴿عن سبيل الله﴾ ط ﴿يعملون﴾ ه ﴿لا يفقهون﴾ ط ﴿أجسامهم﴾ ط ﴿لقولهم﴾ ط ﴿مسندة﴾ ط ﴿عليهم﴾ ط ﴿فاحذرهم﴾ ط ﴿قاتلهم الله﴾ ط ز لابتداء الاستفهام مع اتصال المعنى ﴿يؤفكون﴾ ه ﴿مستكبرون﴾ ه ﴿تستغفر لهم﴾ ط ﴿لن يغفر الله لهم﴾ ط ﴿الفاسقين﴾ ه ﴿ينفضوا﴾ ط ﴿لا يفقهون﴾ ه ﴿الأذل﴾ ط ﴿لا يعلمون﴾ ه ﴿عن ذكر الله﴾ ط للشرط مع الواو ﴿الخاسرون﴾ ه ﴿قريب﴾ ج ه لتعلق الجواب ﴿الصالحين﴾ ه ز ﴿أجلها﴾ ط ﴿تعملون﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى