تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وأنفقوا مما رزقناكم﴾ يعني : الزكاة المفروضة ﴿من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا﴾ هلا ﴿أخرتني إلى أجل قريب فأصدق﴾ أي : فأزكي ﴿وأكن من الصالحين( ١٠ )﴾ فأحج، ومثلها في سورة المؤمنين ﴿حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون﴾ أي : إلى الدنيا ﴿لعلي أعمل صالحا فيما تركت﴾[المؤمنون: ٩٩].
قال محمد :﴿فأصدق﴾ جواب " لولا " فمن قرأ ( وأكن ) بالجزم فهو على موضع ( فأصدق ) ؛ لأن المعنى : إن أخرتني أصدق وأكن من الصالحين، ومن قرأها ( وأكون ) فهو على لفظ ( فأصدق ) وأكون(١).
١ انظر: السبعة (٦٣٧)، وزاد المسير (٨/٢٧٧). والنشر لابن الجزري (٢/٣٨٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى