البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿اتخذوا أيمانهم﴾ : سمى شهادتهم تلك أيماناً.
وقرأ الجمهور : أيمانهم، بفتح الهمزة جمع يمين ؛ والحسن : بكسرها، مصدر آمن.
ولما ذكر أنهم كاذبون، أتبعهم بموجب كفرهم، وهو اتخاذ أيمانهم جنة يستترون بها، ويذبون بها عن أنفسهم وأموالهم، كما قال بعض الشعراء :
ومن أيمانهم أيمان عبد الله، ومن حلف معه من قومه أنه ما قال ما نقله زيد بن أرقم إلى رسول الله ﷺ، جعلوا تلك الأيمان جنة تقي من القتل، وقال أعشى همدان :
وقال الضحاك : اتخذوا حلفهم بالله أنهم لمنكم.
وقال قتادة : كلما ظهر شيء منهم يوجب مؤاخذتهم، حلفوا كاذبين عصمة لأموالهم ودمائهم.
وقال السدي :﴿جنة﴾ من ترك الصلاة عليهم إذا ماتوا، ﴿فصدوا﴾ : أي أعرضوا وصدوا اليهود والمشركين عن الدخول في الإسلام،
وقرأ الجمهور : أيمانهم، بفتح الهمزة جمع يمين ؛ والحسن : بكسرها، مصدر آمن.
ولما ذكر أنهم كاذبون، أتبعهم بموجب كفرهم، وهو اتخاذ أيمانهم جنة يستترون بها، ويذبون بها عن أنفسهم وأموالهم، كما قال بعض الشعراء :
| وما انتسبوا إلى الإسلام إلا | لصون دمائهم أن لا تسالا |
| إذا أنت لم تجعل لعرضك جنة | من المال سار القوم كل مسير |
وقال قتادة : كلما ظهر شيء منهم يوجب مؤاخذتهم، حلفوا كاذبين عصمة لأموالهم ودمائهم.
وقال السدي :﴿جنة﴾ من ترك الصلاة عليهم إذا ماتوا، ﴿فصدوا﴾ : أي أعرضوا وصدوا اليهود والمشركين عن الدخول في الإسلام،